
في الماضي، كانت ثروة الشركات تُقاس بحجم عقاراتها، آلاتها، وما تملكه في خزائنها الحديدية. اليوم، تغيرت قواعد اللعبة تماماً؛ أصبحت "البيانات" هي النفط الجديد، والثروة الحقيقية لأي شركة تكمن في خوادمها (Servers) وقواعد بيانات عملائها. ولكن، مع هذا التحول الرقمي، ظهر جيل جديد من اللصوص لا يحملون أسلحة نارية، بل لوحات مفاتيح. هجوم سيبراني واحد قد لا يسر ...







